الاسم: العدل اساس الاعتدال
البلد: الأردن
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,تسلية وأفلام وتلفزيون,ديانات,الأسرة والأصدقاء,مال وأعمال,انترنت وبرمجيات,الموضة والحياة,ألحان وأنغام,تصاميم,تكنولوجيا,رياضة,سفر وتجوال,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | أيار 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | ||||||
| 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 |
| 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 |
| 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 |
| 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 |
| 30 | 31 | |||||


العدل أساس الاعتدال
الدكتور محمد احمد جميعان
من يتأمل بعمق وصفاء يجد ذلك الرابط القوي والتلازم المقترن بين العدل والاعتدال ،ليس بالتوافق اللفظي كمفردين لغويتين تتقاطع أحرفها فقط إنما في المحتوى والمضمون والجوهر، إذ أن العدل وممارساته حين يسود يؤدي إلى الاعتدال في المواقف والسلوك والمزاج ومواجهة الأخطار ويصبح معه منهج الوسطية المنشود طبعا ملازم للفرد او الجماعة تماما كما أن الوسطية والاعتدال في الطبع والموقف يجعل صاحبه اقرب إلى العدل منه إلى الظلم وشبهاته ومصائبه …
وما يعزز هذا التأمل أن العدل حين يمارس على البشر يريح النفس ويجعلها وسطا تقيس الأمور بمعايير العقل والمنطق وتتقبل القدر وعثرات الزمان بل وهفوات من يظلمون بغير قصد أحيانا،في حين أن انعدام العدالة يفضي إلى التطرف والجنوح والخروج عن الفطرة ليس رغبة في ذلك كله بل دفعا للظلم وأهله وتحصيلا للحقوق في بعض الأحيان،او لعله القلق وعدم الاستقرار الذي تعيشه النفس حين تكون تحت وطأة الظلم فتلجأ إلى التخبط الذي قد يؤدي إلى العنف و(الإرهاب) أحيانا أخرى .
وقد كان للعدل شأن لدى الحكماء في التاريخ حين جعل أساسا للملك والحكم والسياسة حيث قيل أن (العدل أساس الملك) ،وما ذلك إلا لقدر العدل وقيمته وتأثيره في النفس والمجتمع وحياة البشر وفي منهج الحكام والساسة في إدارة البلاد والعباد ، لذلك فقد نقشت في الذاكرة بعد إن كتبت مرارا وتكرارا على الرقاع والورق وعبر التاريخ وجسدت في الواقع تجر
الفقر.. ومن الخاسر بعد ذلك؟ د. محمد احمد جميعان
كفانا الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه بلاغة وتوصيفاً لعظم الفقر وخطورته, وأثره, وقدسية محاربته, في قوله المعروف (لو كان الفقر رجلاً لقتلته) فالدم حين يراق والروح حين تزهق يعني ذلك أن أمرا جللا هز عرش السماء واربك منظومة الأرض سيما أن القائل مفتاح العلم وبلاغته, الذي فدى رسول الله صلى الله عليه وسلم في منامه..
والفقر حالة تأخذ أمدا من الزمن وترتبط بظروف المجتمع الاقتصادية والاجتماعية سيما مستوى الدخل وحركة الأسعار ومعدلات البطالة والقدرة على العمل, وعموما فان معدلات الفقر ترتفع في الدول النامية أو بالا حرى التي تزحف نحو النمو الحقيقي أكثر من الدول المتقدمة, كما ترتفع في الريف والبادية عنها في العاصمة والمدن الكبرى مع بعض الاستثناءات..
والعيب فيه ان بني البشر قد يتأقلمون مع الفقر ويصبح جزءاً منهم لا يلحظون عمق تأثيره فيهم ولا ظلم الآخرين لهم إلا عندما يسافر احدهم الى مجتمع المترفين المتخمين »الزناقيل« في بعض احياء العاصمة ليرى بطر هؤلاء في عيشهم وتخم بطونهم التي تعج بها حاويات قمامتهم قبل بيوتهم وسيارتهم وأدوات حياتهم كلها.
عندها يتحرك وجدان هؤلاء الفقراء ليقارنوا الفقر والبؤس بالغنى والفسق ليدركوا بعدها عمق الظلم والجور الذي كان غائباً عنهم والذي لو طبق عدل الله وتشريعه على البشر ل
العدل المفقود في قضية رفع الأسعار
د.محمد احمد جميعان
مقال نشر في الصحافة المحلية قبل بضعة شهور في اعقاب رفع الاسعار في عهد الحكومة السابقة وها نحن في عهد الحكومة الحالية وقد رفعت الاسعار كما السابقة بل بشكل اكبر وعالجت الموضوع كما السابقة بل بشكل اعقد، ولم تعد الإعادة مفيدة من جديد سيما أن التكرار سيد الموقف ولان الإخوة الأحبة عاتبوني في موقف من رفع الاسعار
مأزق الأنظمة إلى أين ؟
د.محمد جميعان
لم تكن الأنظمة السياسة في المنطقة منذ تشكيلها في مأزق استراتيجي شامل ، سياسي واقتصادي وثقافي…. كما هي الآن،انه مأزق ألازمة لها طابع مشترك دولي وإقليمي وشعبي اجتمعت معا في تقاطع طفح معه الكيل جمع الأطراف كلها في منظومة رغم تناقضها، كان السبب والمسبب في هذا المأزق الأنظمة نفسها التي أوغلت في الشمولية والفردية والارتجالية…جعلت من الدكتاتورية منهجا ومن الأمن ها جسا وكابوسا وسطوة وتعذيب وتهديد وقطع أرزاق… اختفى فيها البعض وسجن آخرين ويأس من تبقى وأحبط حتى افرز تطرفا وإرهابا …
أزمة برزت مع مخرجاتها ومن تضرر بها اجتمعوا معا يطالبون بالديمقراطية كحل لمشكلة الإرهاب بالنسبة للغرب وأمريكا وحق إنساني وسياسي بالنسبة للشعوب ومؤسساته ارتفعت وتيرته مع تعاضم المشكلات الاقتصادية فقرا وبطالة وفسادا استشرى واصبح حقل الغام تصفه الحكومات نفسها بذلك، توسعت معه فجوة الغنى والفقر فازداد الاغنياء بطرا اقترب من عصر الاقطاع الذي باد واذ به يعود في ثوب عصري احتكر الثروة والنفوذ وأسواق المال يحركها كيفما شاء ولو كان على حساب الغلابى والمعدمين،وأصبح أندية ومنتديات همهم مزيد من الثراء يتسابقون في قوائم الأكثر مالا وثراء فيما يزداد الفقر حرمانا وبؤسا يلهثون جاهدين باحثين عن فرصة عمل تكاد لا تسد قوت يومهم ليقال لهم بعد ذلك هذا فضل أصحاب المال والمشاريع من الإقطاعيين الذي يجب ان يقدم لهم مزيد من التسهيلات والنفوذ وغيرها…؟!
إن سطوة الدكتاتوريات أفرزت سوطا أكثر قسوة من شباب انخرطوا في جماعات كفروا الأنظمة وهاهم الآن يحاربونها دون رحمة










